التخطي إلى المحتوى

قواعد اللغة العربية و اساسيات اللغة العربية و ملخص قواعد اللغة العربية تعلمها بسهولة قواعد اللغة العربية للمبتدئين فى كتابة المحتوى وفى كل الامور الحياتية ، اساسيات العربى والقواعد النحوية فى النحو والصرف

حروف اللغة العربية: حروف اللغة العربية ثمانية وعشرون: أ – ب – ت – ث – ج – ح – خ – د – ذ – ر – ز – س – ش – ص – ض – ط – ظ – ع – غ – ف – ق – ك – ل – م – ن – هـ – و – ي. لكلٍّ منها رمز، واسم، ونُطق، فالحرف الأول رمزه “أ”، واسمه “أَلِف”، ونُطقُه “أَ”.
والحرف الثاني رمزه “ب”، واسمه “باء”، ونطقه “بَ”.
والحرف الثالث رمزه “ت”، واسمه “تاء”، ونطقه “تَ”.
والحرف الرابع رمزه “ث”، واسمه “ثاء”، ونطقه “ثَ”.
والحرف الخامس رمزه “ج”، واسمه “جيم”، ونطقه “جَ”.
والحرف السادس رمزه “ح”، واسمه “حاء”، ونطقه “حَ”.
والحرف السابع رمزه “خ”، واسمه “خاء”، ونطقه “خَ”.
والحرف الثامن رمزه “د”، واسمه “دال”، ونطقه “دَ”.
والحرف التاسع رمزه “ذ”، واسمه “ذال”، ونطقه “ذَ”.
والحرف العاشر رمزه “ر”، واسمه “راء”، ونطقه “رَ”.
والحرف الحادي عشر رمزه “ز”، واسمه “زاي”، ونطقه “زَ”.
والحرف الثاني عشر رمزه “س”، واسمه “سين”، ونطقه “سَ”.
والحرف الثالث عشر رمزه “ش”، واسمه “شين”، ونطقه “شَ”.
والحرف الرابع عشر رمزه “ص”، واسمه “صاد”، ونطقه “صَ”.
والحرف الخامس عشر رمزه “ض”، واسمه “ضاد”، ونطقه “ضَ”.
والحرف السادس عشر رمزه “ط”، واسمه “طاء”، ونطقه “طَ”.
والحرف السابع عشر رمزه “ظ”، واسمه “ظاء”، ونطقه “ظَ”.
والحرف الثامن عشر رمزه “ع”، واسمه “عين”، ونطقه “عَ”.
والحرف التاسع عشر رمزه “غ”، واسمه “غين”، ونطقه “غَ”.
والحرف العشرون رمزه “ف”، واسمه “فاء”، ونطقه “فَ”.
والحرف الحادي والعشرون رمزه “ق”، واسمه “قاف”، ونطقه “قَ”.
والحرف الثاني والعشرون رمزه “ك”، واسمه “كاف”، ونطقه “كَ”.
والحرف الثالث والعشرون رمزه “ل”، واسمه “لام”، ونطقه “لَ”.
والحرف الرابع والعشرون رمزه “م”، واسمه “ميم”، ونطقه “مَ”.
والحرف الخامس والعشرون رمزه “ن”، واسمه “نون”، ونطقه “نَ”.
والحرف السادس والعشرون رمزه “ه”، واسمه “هاء”، ونطقه “هـَ”.
والحرف السابع والعشرون رمزه “و”، واسمه “واو”، ونطقه “وَ”.
والحرف الثامن والعشرون رمزه “ي”، واسمه “ياء”، ونطقه “يَ”.
***
لاحظ أننا اعتمدنا عند ذِكْر نطق الحرف على فَتحِه، والأصل في نطقه هو السكون، ولكن لا يمكن أن نبدأ بنطق شيء ساكن، لهذا فتحناه، وكل كلام مبدوء لا بد أنه يبدأ بحرف متحرِّك.

علامات الضبط في اللغة العربية

من أهمّ مميزات اللغة العربية احتواؤها على علامات الضبط، وهي بدائل الحروف المتحرِّكة في اللغات اللاتينية، لهذا فهي تُغنِي عن عدد كبير من الحروف عند الكتابة. وللضبط في اللغة العربية أربع علامات، ثلاث حركات وسكون، لكل منها تأثير على الحرف الذي تلحق به.
1- الكسرة: هي أقوى الحركات في تأثيرها، وتُرسَم على هيئة شرطة مائلة تحت الحرف، مثل الميم في “مِن”.
2- الضَّمَّة: ثانية الحركات في القوة وفي التأثير، وتُرسَم على هيئة واو صغيرة فوق الحرف، مثل الميم في “مُدة”.
3- الفتحة: أضعف الحركات في القوة وفي التأثير، ولكنها أقوى من السكون (عدم وجود حركة)، وتُرسَم على هيئة شرطة مائلة فوق الحرف، مثل الميم في “مَن”.
4- السكون: هو أضعف علامات الضبط، وأقلُّها في التأثير، وهو يعني عدم وجود حركة على الحرف، ويُرسَم على هيئة دائرة صغيرة فوق الحرف، مثل النون في “مِنْ”.
***
أضِف إلى هذه العلامات أربع علامات أخرى مهمَّة ومتكرِّرة، ولكنها تخرج من العلامات السابقة:
1- تنوين الكسر: معناه نطق نون ساكنة بعد الحرف الأخير المكسور في الكلمة، ولكننا لا نكتب/نرسم النون، بل نجعل شرطة الكسرة شرطتين متتاليتين تحت الحرف، مثل الضاد في “قاضٍ” والباء في “كتابٍ”.
2- تنوين الضمّ: معناه نطق نون ساكنة بعد الحرف الأخير المضموم في الكلمة، ولكننا لا نكتب/نرسم النون، بل نجعل الضمَّة واوين صغيرتين متتاليتين فوق الحرف، مثل الباء في “كتابٌ” والنون في “بيانٌ”.
3- تنوين الفتح: معناه نطق نون ساكنة بعد الحرف الأخير المفتوح في الكلمة، ولكننا لا نكتب/نرسم النون، بل نجعل شرطة الفتحة شرطتين متتاليتين فوق الحرف، مثل الباء في “كتابًا” والهمزة في “بناءً”.
4- الشَّدَّة: تعني عندما تُرسَم على حرفٍ أن هذا الحرف يُنطَق حرفَين، أولهُمَا ساكن، وثانيهما متحرِّك، وتُرسَم حركَته فوق الشَّدَّة أو تحتَها، فالشدة ليست علامة ضبط بالمعنى المفهوم، بل هي علامة تدلّ على حرف لا على موقف الحرف من الحركة أو السكون. فإذا وجدْتَها على حرف فانطقه حرفَين، ساكنًا فمتحرِّكًا، مثل النون في “مِنَّا” و”منِّي” و”غنُّوا”. وقد يُرسَم على الشدة -كأي حرف من الحروف- التنوين، فنقول: “حقٌّ – حقًّا – حقٍّ”، بتنوينات الضم والفتح والكسر على التوالي.
***
إذا وجدتَ أن هذه المعلومة واضحة، فلله الحمد، وإذا وجدتَها غير واضحة أو أن بها ما يحتاج إلى توضيح، فاقرأ ما يلي: قبل كل شيء يجب أن تعلم أن الحرف العربي إما ساكن وإما متحرِّك، ومعنى “ساكن” أنه عند نطقه تكون مخارج الحرف أو أعضاء النطق ساكنةً تمامًا لا تتحرك، لهذا يمكنك في أثناء نطق الكلمة أن تتوقّف تمامًا عند نطق الحرف الساكن، جرّب مثلًا أن تنطق كلمة “مِنْكُم”، ستجد أنك يمكنك التوقف مدة طويلة عند النون لأنها حرف ساكن، ولكن من المستحيل أن تتوقّف عند الميم في بداية الكلمة، لأن الميم حرف متحرِّك، وعضو النطق معه يكون متحرّكًا، فيستحيل الوقف عليه. والمغزى من هذا أن علامات الضبط ليست مجرَّد إشارات توضع فوق الحروف، بل هي تصرُّفات لأعضاء النطق ومخارج الحروف تحدِّد كيفية خروج الحرف.
من المهم عند قراءة قواعد اللغة العربية أن نعلم أن جميع الحروف مؤنَّثة، وأن لفظ “حرف” مذكَّر. نقول: حرف ممدود. ونقول: ألف ممدودة. ونقول: جيم معطَّشة. ولا يصحّ أن نقول مثلًا “جيمٌ معطَّشٌ” على تأويل “حرفُ جيمٍ معطَّشٌ”، وإلا لصَحَّ أن نقول “حرفٌ ممدودةٌ” على تأويل “ألف ممدودة”.
حرف الألف أول الحروف العربية، وأكثرها ورودًا في كلماتها، ربما لما له من خصائص تميزه من بقية الحروف. والألف تأتي في الكلام العربي على إحدى الصور التالية:
1- ألف المَدّ: وهي تساوي فتحة طويلةً، كما هي في “كان” و”قال” و”ما” و”لا”… فأنت عندما تنطقها تجد لديك إمكانية مَدِّها/تطويلها كما شئت، لأنها “ألف مَدّ”.
وقد ترِدُ ألف المدِّ مرسومةً برَسْمِ الياء دون نقطتَين تحتها، فنرسمها ياءً غير منقوطة، وننطقها ألفًا ممدودة، مثل “كُبرَى” و”عُظمَى” و”بَلَى” و”هَوَى” و”اشترَى”… ويجب أن تلاحظ أن ألف المد حرف ساكن، لأن أعضاء النطق تكون ساكنةً عند نطقها، ومن قواعد النطق -وقواعد المنطق عمومًا- أن لا يلتقي سكونان، لهذا فإننا نحذف ألف المَدِّ من النطق -لا من الرسم- عندما يأتي بعدها حرف ساكن، فإذا قلنا “عندما التقينا العام الماضي” تلاحظ أننا لم ننطق الألف في “عندما” ولا في “التقينا”، في حين نطقناها في وسط “العام” وفي وسط “الماضي”، لأنها في الحالتين الأُولَيين تلاها في النطق حرف ساكن. ففي “عندما التقينا” نطقنا ميم “عندما” ثم لام “التقينا”، ولم ننطق ألف “التقينا” لأنها ألف وصل -سنتحدّث عنها قريبًا- ولا ألف “عندما” لأنها التقَت اللام الساكنة في “التقينا”. وفي “التقينا العام” أيضًا نطقنا نون “التقينا” ثم لام “العام”، فلم ننطق ألف بداية “العام” لأنها ألف وصل، ولم ننطق ألف نهاية “التقينا” لأنها التقت اللام الساكنة في “العام”.
2- تأتي الألف مهموزة، أي مرسومًا فوقها همزة، وفي هذه الحالة نسمّيها “همزة” ولا نسمّيها ألِفًا، وهذا يكون في أول الكلمة أو وسطها أو آخرها، في أولها مثل “أنا – أنت – أكثر – أقلّ – أمشي – إذا – إذ – إكرام – إحضار – إخطار – أُمّ – أُخت – أُسرة – أُمَّة – أُميمة – …”. وتُرسَم الهمزة فوق الألف في وسط الكلمة أو آخرها، وقد يُكتَفى بالهمزة دون الألف في وسط الكلمة أو آخرها، ومن أمثلة رسمها فوق الألف وسط الكلمة وآخرها: “سأل – بأْس – اكتأبَ – تسأل – أخطأَ – بدأَ – توضَّأ – يقرأ”. ومن أمثلة الاكتفاء بالهمزة دون الألف وسط الكلمة وآخرها: “تساءَلَ – تثاءَب – تراءَى – بناءات – عزاءات – بناء – سماء – أهواء – أضواء – جاء – ساء – عزاء…”.
وأهمّ ما نشير إليه هنا أن الهمزة خارجة من الألف، لكنها مستقلّة عنها في شخصيتها وطريقة التعامل معها، ففي حين علمنا أن ألف المدّ مثلًا حرف ساكن، يجب أن نعلم أن الهمزة حرف صحيح يأتي متحرّكًا وساكنًا كمثل الأحرف الصحيحة الأخرى كالباء والتاء والثاء، إلخ. كما نشير إلى أن الهمزة كما تُرسَم على الألف، فإنها تُرسَم على حرفَي المَدّ الآخَرَين الواو والياء -سنتحدّث عنهما لاحقًا- كما في “سُئَل – سؤال”، وهي في كل هذه الأحوال همزة، لا هي ألف ولا هي ياء ولا هي واو.
3- تأتي الألف حرف وصل، فتكون في أول الكلمة فقط، ولا ننطقها إلا إذا بدأنا بها الكلام، ففي جملة “الله هو الرحمن الرحيم” نلاحظ أننا إذا نطقناها كاملةً بادئين بـ”الله” خاتمين بـ”الرحيم”، فإننا ننطق الألف في “الله” ولا ننطق الألف في “الرحمن” ولا الألف في “الرحيم”، لأنها ألف “وصل”، تصل ما قبلها بما بعدها، وتُهمَل هي نُطقًا.
إذًا فألِف الوصل هي ألف تُنطَق عند البدء بها، ولا تُنطَق إذا لم يُبدأ بها، وتُرسَم في الحالتين. ولكنها لا تُرسَم ولا تُنطَق في حالة واحدة، هي دخول لام الجر على الكلمة البادئة بـ”أل” التعريف، فنقول “الرجل”، فإذا دخلت عليها لام الجر صارت “للرجل”، وبالمثل “لله” و”للناس” و”للقوم”، إلخ.
4- تأتي الألف في بعض الأحيان مرسومة بهذا الشكل “آ”، البعض يسميها “الهمزة الطيارة”، والبعض يسمّيها “مدّ الهمزة”. وهذا الشكل يكون ناتجًا عن:
– إدغام/إدخال همزة في همزة، مثل “آمَنَ” و”آوَى”، وأصلهما “أَأْمَنَ” و”أَأْوَى”.
– إدغام همزة في ألف، مثل “آنَسَ” و”آلَ”، وأصلهما “أَانَسَ” و”أَالَ”.
***
بإذن الله نتكلم لاحقًا عن ألف الوصل وهمزة القطع بالتفصيل.
بإذن الله نتكلم لاحقًا عن واو المدّ وياء المدّ بالتفصيل.
وللواو والياء ثلاث حالات:
1- إما أنهما حرفا مَدّ، كما في كلمات “زهور – شعور – سجود – كبير – صغير – وحيد”.
2- وإما أنهما حرفا لِين، أي إنهما حرفان ساكنان، وما قبلَهما مفتوح، كما في كلمات “قَوْل – سَوْفَ – حَوْل – عَيْن – بَيْن – غَيْر”.
3- وإما أنهما حرفان صحيحان تظهر عليهما الحركات كأي حرف صحيح، كما في كلمات “وَقف – وَضع – أوَان – لِوَاء – بيَان – يُسر – يَمْنَة – يَسْرَة – يَتيَمَّم”.
***
لاحظ أن الواو والياء إذا كانتا ساكنتَين غير ممدودتين، فإن ما قبلهما يكون مفتوحًا دائمًا (بَيْن – قَوْل)، ولا يكون مضمومًا ولا مكسورًا، وبالطبع لا يكون ساكنًا لأنه لا يمكن اجتماع سكونين.
عندما تقرأ كلمة “حرف” في كتب قواعد اللغة، اعلم أنها تحتمل أحد معنيين:
– إما حرفًا من حروف المباني: وهي الحروف التي “تُبنَى” منها الكلمات العربية، وهي الحروف الهجائية المعروفة، التي تبدأ بالألف وتنتهي بالياء، في الترتيب الألفبائي المعروف.
– وإما حرفًا من حروف المعاني: وهي الحروف التي تُعطي معنًى في الجُملة العربية، وكل منها كلمةٌ في نفسه، كحروف الجر وحروف النداء وحروف العطف وحروف القَسَم وحروف النسخ وحروف التوكيد وحروف الجزم وحروف النصب وحروف التحقيق، إلى آخره.
ومن البديهي أنَّ حروف المباني هي التي تكوِّن الكلمات، فكل كلمة عربية تتكون من حرف أو أكثر من حروف المباني، فكلمة “قلم” تتكون من ثلاثة أحرُف مبانٍ هي القاف واللام والميم. كذلك فإن كلَّ حرف من حروف المعاني يتكون من حرف أو أكثر من حروف المباني، لأن حروف المعاني كلمات تامَّة، فحرف الجر “مِن” يتكون من حرفين من حروف المباني هما الميم والنون.
فانتبه حين تقرأ القواعد، ولا تخلط بين النوعين، حتى تحصل على أكبر فائدة مما تقرؤه من قواعد، ولا تشعر بأي اضطراب في المعلومة.
الشرح الصوتي كامل على الرابط دا اضغط هنا 
الكلمة العربية، على الرغم من كثرة الكلمات العربية مقارنة ببقية اللغات، تنقسم إلى ثلاثة أنواع فقط: اسم وفعل وحرف. ولكي تستوعب العبارة العربية فتفهمَها فهمًا صحيحًا، ومن ثَمَّ تُعرِبها إعرابًا صحيحًا، عليك أن تعرف كل نوع من هذه الأنواع، ومعناه، وعلاماته.
1) الاسم: هو كل كلمة لها معنًى، وغير مرتبطة بالزمن. فكلمة “المشي” مفهومة المعنى، ولكنها لا تقول لنا هل حدث هذا المشي في الماضي، أم يحدث في الحاضر، أم سيحدث في المستقبل. إذًا فهذه الكلمة “اسم”.
2) الفعل: هو كل كلمة لها معنًى، ومرتبطةٍ بالزمن. فكلمة “مَشَى” مفهومة المعنى، ومعروف منها أن عملية المشي حدثَت في الزمن الماضي. إذًا فهذه الكلمة “فعل”.
3) الحرف: هو كل كلمة ليس لها معنى، ولا زمن، ولكنها تساعد بقية الكلمات في عملية إظهار المعنى. فحرف الجر اللام قد يساعد في فهم معنى التعليل حين نقول “أقرأ للفهمِ”، وقد يساعد في فهم معنى الملكية حين نقول “هذا الكتاب لي” أي “ملكي”، وقد يساعد في فهم معنى الغاية حين نقول: “نذاكر للنجاح”. ولكن حرف اللام في حدّ ذاته ليس له معنًى، ومن ثَم لا يكون له إعراب، وكذلك بقية حروف المعاني، لهذا نقول: “اللام حرف جر لا محل له من الإعراب”.
***
إذًا:
– الكلمة العربية اسم وفعل وحرف.
– الاسم له معنًى وليس له زمن.
– الفعل له معنًى وله زمن.
– الحرف ليس له معنًى ولا زمن.
الشرح الصوتي: على الرابط دا اضغط هنا

علامات كل نوع من أنواع الكلمة الثلاثة، الاسم والفعل والحرف، هي ما يميّز هذا النوع من غيره من الأنواع.

أما علامات الاسم فأنه:
– يقبل التنوين (كتابٌ – كتابًا – كتابٍ).
– يقبل “أل” التعريف (الكتاب).
– يقبل الإسناد (يكون مُسنَدًا إليه، أي مبتدأً أو فاعلًا أو نائب فاعل أو اسم “إن” أو اسم “كان” أو اسم “كاد” وأخواتها: الكتابُ مُمتِع – أمتعَني الكتابُ – إن الكتابَ ممتعٌ – كان الكتابُ ممتعًا – كاد الكتابُ ينتهي…).
ومعنى “الإسناد” أننا نُسنِد إلى الكلمةِ غيرَها، فنُسنِد الخبر إلى المبتدأ، لأن الأصل هو المبتدأ، لأنه وُجد قبل وجود خبره، ففي عبارة “الكتاب ممتع” الكتاب وُجد قبل أن يكون ممتعًا. ونُسنِد الفعل إلى الفاعل، لأن الأصل هو الفاعل، لأن الفاعل وُجد قبل أن يفعل الفعل، ففي عبارة “الكتاب انتهى” كان الكتاب موجودًا قبل أن ينتهي، وهي كلها أمور منطقية بحتة.
– يقبل الجر، بأن يكون مضافًا إليه، أو أن يسبقه حرف الجر (استمتعت بالكتاب)، فلا يمكن أن يتبع حرفَ الجر إلّا اسمٌ، مجرور، ولا يمكن أن يكون مضافًا إليه إلا الاسم.
– النداء، فلا يمكن أن ننادي إلا اسمًا (يا محمدُ – يا غلامُ – يا ربِّ).
***
إذًا، علامات الاسم هي: التنوين، والجر، وقَبوله الإسناد، وقَبوله “أل” التعريف، وقَبوله النداء
. فإذا وجدتَ إحدى هذه العلامات في كلمة، أو استطعتَ أن تطبِّق إحدى هذه العلامات على كلمة، فإن هذه الكلمة هي -بالتأكيد- اسم، لا فعل ولا حرف.
الشرح الصوتي:
أما علامات الفعل فهي أنه:
– يقبل دخول ضمائر الرفع عليه، وهي الضمائر التي تكون في محل الفاعل، وهي:
تاء الفاعل: كتبتُ – كتبتَ – كتبتِ – كتبتُما – كتبتم – كتبتُنَّ.
ألف الاثنين: كَتَبَا – اكتُبَا – يكتُبَانِ.
واو الجماعة: كتبوا – اكتبوا – يكتبون.
نون النسوة: كتبْنَ – اكتُبْنَ -يكتُبْنَ.
ياء المخاطبة المؤنَّثة: اكتبي – تكتبين.
– يقبل دخول تاء التأنيث المفتوحة: كتبَتْ.
– يسبقه بعض الحروف: “لَم – لَن – قد – سوف – السين – كي”: لم أكتُبْ – لن أكتُبَ – سوف أكتبُ – سأكتُبُ – كي أكتُبَ.
***
فإذا وجدتَ أن الكلمة فيها إحدى هذه العلامات، أو يمكن تطبيقها عليها، فاعلم أنها فعل، لا اسم ولا حرف.
الشرح الصوتي:
أما علامات الحرف فهي -بكل بساطة- أنه لا يقبل أيًّا من علامات الاسم أو علامات الفعل. فإذا كانت الكلمة تقبل أيًّا من علامات الاسم فهي اسم، وإذا كانت تقبل أيًّا من علامات الفعل فهي فعل، وإذا كانت لا تقبل أيًّا من علامات الاسم أو علامات الفعل فهي -لا شكَّ- حرف.
الشرح الصوتي:

الجملة العربية هي الكلام العربي الذي له معنى مكتمل، وهي -مهما كان طول الكلام أو تركيبه- نوعان فقط:

– الجملة الفعلية.
– الجملة الاسمية.
وفي المنشورات التالية بإذن الله نتناول كلًّا منهما بالشرح والتفصيل.
الشرح الصوتي:

الجملة الفعلية هي الجملة التي تهتمّ بالفعل لا بالاسم، فيكون الأصل فيها الحَدَث لا مَن أحدَثَه، سواء أكان الفعل في أول الجملة أم لم يكُن فيه.

فإذا قلنا: “أنزَلَ اللهُ القرآنَ”، فهذه جملة فعلية، لا تتحدث عن الله ولا تتحدث عن القرآن، بل عن “إنزال اللهِ للقرآنِ”. وإذا قلنا: “انهمر المطر”، فالجملة ليست عن المطر، بل عن “انهمار المطر”. وإذا قلنا: “زارَنا أبي أمس” فالجملة ليست عن “أبي”، بل عن “زيارة أبي”. أي إن الجملة الفعلية همُّها الفعل، الحَدَث، ولو تأخَّر الفعل فيها، كقولنا: “الكتابَ اشتريتُ”، فالجملة هنا فعلية، تَقدَّم فيها الاسم (المفعول به/الكتاب) على الفعل “اشتريتُ”، ولكنها تبقى جملة فعلية، تتحدث عن “اشتراء الكتاب” لا عن “الكتاب نفسه”.
وقد يتقدم شبه الجملة على الفعل، في مثل قولنا: “في الطريق نسيرُ”، ولكنها تبقى جملة فعليَّة أيضًا، تتحدث عن “السير” لا عن “في الطريق”.
واعلم أن أقلّ صور الجملة الفعلية أن تحتوي على فعل وفاعل، فالفعل هو الحدث، والفاعل هو مَن أحدَثَ هذا الحَدَث أو أُسنِدَ إليه هذا الحدث. بعدهما قد يَرِدُ في الجملة مفعول به، وقد يرِدُ أحد المفعولات الأخرى (المُطلَق، لأجله، معَه، فيه)، وقد يردُ حالٌ أو نعت أو غير ذلك مما يسمَّى “مكمِّلات الجملة”، أي إنه ليس من الأساسيات، فالأساسيات اثنان فقط كما قلنا: الفعل والفاعل.
الشرح الصوتي:

الفعل في اللغة العربية ينقسم من حيث الزمن إلى ثلاثة أنواع:

1- الماضي (ما حدث بالفعل: ذهب – قرأ – كتب).
2- المضارع (ما يحدث في وقت الكلام: يذهب – يقرأ – يكتب).
3- الأمر (والأمر إشارة إلى المستقبل باعتبار أنه لم يتمّ بعد: اذهب – اقرأ – اكتب).
ولكن الفعل في اللغة العربية، خصوصًا المضارع، لا يعبِّر عن زمنه فقط، فقد نستعمل المضارع للتعبير عن الماضي، في حالة النفي مثلًا، فنقول: “لم أذهب – لم أقرأ – لم أكتب”.
وقد نستعمل المضارع للتعبير عن المستقبل فنقول: “سأذهب – سأقرأ – سأكتب – لن أذهب – لن أقرأ – لن أكتب – حتى أذهب – حتى أقرأ – حتى أكتب”.
وقد نعبِّر عن المضارع في الماضي، بمعنى وصف حدوث شيء ما لفترة في الماضي، فنقول: “كان يذهب – كان يقرأ – كان يكتب”.
الشرح الصوتي:
الكلمات العربية قائمة على الاشتقاق والتفرُّع، فيوجد جذر من الأحرُف، نشتقّ منه الكلمات أو تتفرَّع منه كلمات.
فالجذر “بحر” مثلًا، تَفرَّع منه “بحور” و”بحار” و”أبحَرَ” و”إبحار” و”مُبحِر” و”تَبحَّر”، إلى آخره.
والجذر “نظر” تَفرَّع منه “ناظر” و”مَنظَر” و”مِنظار” و”تناظَر” و”انتظَر” و”انتظار”.
والتفرُّع هو أن تَخرُج من الجذر كلماتٌ تنتمي إليه، والاشتقاق هو أن نشتقّ من الجذر كلمات على أوزان معروفة، كاسم الفاعل واسم المفعول واسم المكان واسم الزمان وصيغ المبالغة… أي إن “الاشتقاق” شكل من أشكال التفرُّع، لأن الاشتقاق أيضًا خروج لبعض الكلمات من جذورها، ويزيد على هذا بكون أوزان هذه الكلمات معروفةً ومحدَّدة.
وهنا يجدر بنا أن نسأل: ما المقصود بالأوزان؟ سيكون هذا بإذن الله موضوع المنشور القادم.
الشرح الصوتي:

الأوزان الصرفية – الميزان الصرفي

طريقة ابتكرها علماء اللغة العربية القدامى لتحديد كيفية الاشتقاق من الأصول أو الجذور العربية، أو المعرَّبة، ليسهُل معرفة نوع الكلمة أو معناها أحيانًا، وليسهل التعامل معها تثنيةً وجمعًا وإلحاقًا بغيرها من الكلمات. وهذه الطريقة خُلاصتها ما يلي:
1- جذر كل كلمة عربية الأصل يتكون من ثلاثة أحرُف على أقلّ تقدير، وأربعة أحرُف على أقصى تقدير.
2- يعبَّر عن الأحرُف الأصلية من الكلمة بأحرُف “ف ع ل” إذا كان الأصل ثلاثة أحرُف، وبأحرُف “ف ع ل ل” إذا كان الأصل أربعة أحرُف، وتكون بنفس تشكيل حروف الكلمة الأصلية.
3- بقية أحرُف الكلمة تعبِّر عن نفسها بلا بديل، وتكون بنفس تشكيلها.
4- الميزان الصرفي يُستعمل مع الأسماء الصريحة والأفعال فقط، لا مع المُضمَرات (الضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة)، ولا مع حروف المعاني (حروف الجر والعطف والجزم والنصب، إلخ).
ما معنى هذا الكلام؟ وكيف نطبِّقه؟
بضرب المثل يتضح الأمر:
كلمة “حُضُور” جاءت من الجذر “ح ض ر”، فنضع “ف ع ل” في مواضع هذا الأصل، ثم نضع الحرف الزائد (و) في مكانه، ونضبط الفاء والعين واللام بعلامات ضبط الحاء والضاد والراء، فنجد أن “حضور” على وزن “فُعُول”.
بنفس الطريقة نجد أن “حاضر” على وزن “فاعل”، و”حضَّرَ” على وزن “فعَّل”، و”تَحَضَّر” على وزن “تَفعَّل”، و”استحضر” على وزن “استفعل”، و”محاضرات” على وزن “مفاعلات”، و”زلزال” على وزن “فِعلال”، و”تَزَلْزَلَ” على وزن “تَفَعْلَل”، إلخ.
***
ولكن كيف نميّز الأحرُف الأصلية للكلمة، مِن الأحرف الزائدة عليها؟
ببساطة، مشتقَّات الكلمة وفروعها تربطها بأصلها علاقة قوية، فإذا أردتَ أن تعرف جذر الكلمة أو أصلها فابحث عن الأحرُف ذات العلاقة المعنوية مع الكلمة.
مثلًا: كلمة “تنازلات”، ما جذرها؟ هل هو التاء والنون والزاي مثلًا (ت ن ز)؟ وهل معنى “تنز” له علاقة بـ”تنازلات”؟ هل هو النون والزاي والتاء مثلًا (نزت)؟ وهل معنى “نزت” له علاقة بـ”تنازلات”؟
ومهما بحثت في الكلمة فلن تجد فيها جذرًا له علاقة بمعناها سوى النون والزاي واللام (نزل)، فالتنازل من النزول.
وبتكرار هذا الأمر ستجد أن معرفة الجذر السليم للكلمة أمر في غاية السهولة، لأن الكلمات العربية لها أوزان معروفة وثابتة، تُبنَى عليها ملايين الكلمات.

إذا أردتَ معرفة الأحرُف الأصلية لكلمة حتى تزِنَها وزنًا صرفيًّا، فعليك أن:

– تحوّلها إلى المفرد إذا كانت جمعًا أو مثنًّى.
– تُلغِي تصغيرها إذا كانت مصغَّرة (كُتيِب – كتاب).
– تُلغِي نَسَبها إذا كانت منسوبة (علمِيّ – عِلْم).
– تحذف منها علامات التأنيث (سريعة – سريع)، (خضراء -خضر).
– تحذف ما قد يكون متصلًا بها من حروف المعاني (بسرعة – سرعة)، (سيذهب – يذهب).
– تحذف منها أل التعريف إذا كانت معرَّفةً بها (الكتاب – كتاب).
– تبحث عن أصل الألف فيها، لأن الألف لا يمكن أن تكون من أصل الكلمة (دعا – يدعو: الألف أصلها واو)، (مشى – يمشي: الألف أصلها ياء)، (نال – ينال – نَيْلًا: الألف أصلها ياء).
***
ومن المهم عند البحث عن جذور الكلمات أن نردّ الفعل إلى أصله الثلاثي، أي الذي يتكون من ثلاثة أحرف، وهذا بحذف أحرُف الزيادة منه، وإذا وجدنا أحد الأحرُف الثلاثة ألفًا نبحث عن أصلها في المضارع أو المصدر، وإذا وجدنا حرفًا مضعَّفًا (مشدَّدًا) فككنا تضعيفه: فـ”استعمل” جذره “عمل”، و”استفاد” نحذف منه الألف والسين والتاء، فيكون “فاد”، ونبحث عن أصل الألف في المضارع “فاد/يَفِيد” فنجده الياء، و”الإبقاء” فعلها الماضي “أبقَى”، نحذف منه حرف الزيادة الهمزة فيبقى “بقِيَ”، فنجد الجذر “بقي”، و”استمرّ” نحذف منه أحرُف الزيادة الألف والسين والتاء، فيبقى “مرّ”، فنفكّ التضعيف من الراء فنجد الجذر “مرر”.
إذًا، ببساطة:
– نبحث عن الفعل من الكلمة.
– نصوغه في الماضي.
– نحذف أحرُف الزيادة.
– نبحث عن أصل الألف إن وُجِدَت، في المضارع، فإن لم نجد أصلها في المضارع بحثنا عنه في المصدر.
– نفكّ التضعيف إن وُجد.
الجملة الاسمية تتكون من عنصرين أساسيَّين: المبتدأ والخبر.
المبتدأ هو ما تتكلم عنه الجملة، وهو اسم دائمًا، أو ما يؤوَّل/يفسَّر باسم، سواء أجاء في أول الكلام أو جاء وسْطَه أو جاء في آخره.
والخبر هو ما يُكمِل معنى المبتدأ ويتمّم الجملة.
– الليل طويل: الجملة تتكلم عن “الليل”، إذًا “الليل” مبتدأ. و”طويل” تكمل معناه، إذًا “طويل” خبر.
– الرجلان متعاونان: الجملة تتكلم عن الرجلين، إذًا “الرجلان” مبتدأ، و”متعاونان” تكمل المعنى، إذًا “متعاونان” خبر.
– جميلٌ ما فعلتَه: الجملة تتكلم عن “ما فعلته”، إذًا “ما فعلته” مبتدأ، و”جميل” تكمل المعنى، إذًا “جميل” خبر.
– أن تصوموا خيرٌ لكم: الجملة تتكلم عن “أن تصوموا”، وهو ليس اسمًا، ولكنه يؤوَّل/يفسَّر باسم هو “صومكم”، إذًا “أن تصوموا” مبتدأ، و”خير لكم” تكمل معناه، إذًا “خير لكم” خبر.
الشرح الصوتي:

الخبر يتمّم معنى المبتدأ، ويأتي الخبر على ثلاثة أنواع:

1- خبر مفرد: أي إنه اسم واحد، وهو يطابق المبتدأ في عدده إفرادًا وتثنية وجمعًا، ويطابقه في نوعه (تذكيرًا وتأنيثًا). مثلًا:
– الكتاب ممتع (ممتع: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة).
– الكتابان ممتعان (ممتعان: خبر مرفوع علامة رفعه الألف لأنه مثنًّى).
– الكتب ممتعة/ممتعات (جمع غير العاقل يعامَل معاملة المفرد المؤنث أو جمع المؤنث – ممتعة/ممتعات: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة).
– الرجال قوَّامون (قوَّامون: خبر مرفوع علامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم).
– النساء حرائر (حرائر: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة).
2- خبر شبه جملة: أي إنه جارّ ومجرور، أو ظرف، وفي الغالب يأتي بعد الظرف مضاف إليه، مثل:
– الخوف في القلوب (في القلوب: “في” حرف جر مبني لا محل له من الإعراب، و”القلوب” اسم مجرور علامة جره الكسرة الظاهرة، وشبه الجملة “في القلوب” في محل رفع خبر المبتدأ “الخوف”).
– الأيام بيننا (بينَنا: “بينَ” ظرف مكان منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و”نا” ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وشبه الجملة “بيننا” في محل رفع خبر المبتدأ “الأيام”).
– الناس في الشوارع (في الشوارع: “في” حرف جر مبني لا محل له من الإعراب، و”الشوارع” اسم مجرور علامة جره الكسرة الظاهرة، وشبه الجملة “في الشوارع” في محل رفع خبر المبتدأ “الشوارع”).
– الاجتماعُ عندَ الفجر (عند الفجر: “عند” ظرف زمان منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و”الفجر” مضاف إليه مجرور علامة جره الكسرة الظاهرة، وشبه الجملة “عند الفجر” في محل رفع خبر المبتدأ “الاجتماع”).
3- خبر جملة: إي إن الخبر يكون جملة كاملةً، اسمية أو فعلية، ويكون فيها رابط يربط بينها وبين المبتدأ، هو في الغالب ضمير يعود على المبتدأ، مثل:
– الكتاب غِلافُه جميل (الخبر هو الجملة الاسمية “غلافه جميل”، والرابط هو الضمير الهاء الذي يعود على المبتدأ “الكتاب”).
الكتاب: مبتدأ أول مرفوع بالضمة الظاهرة.
غلافه: “غلاف” مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة الظاهرة، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
جميل: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة.
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره (غلافه جميل) في محل رفع خبر المبتدأ الأول (الكتاب).
– الشمس تجري لمستقَرّ لها (الخبر هو الجملة الفعلية “تجري لمستقَرّ لها”، والرابط هو ضمير الفاعل المستتر “هي” العائد على المبتدأ “الشمس”).
الشمس: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره “هي” عائد على المبتدأ “الشمس”.
لمستقَرّ: اللام حرف جر مبني لا محل له من الإعراب، و”مستقَرّ” اسم مجرور علامة جره الكسرة الظاهرة، وشبه الجملة “لمستقَر” متعلّق بالفعل “تجري”.
لها: اللام حرف جر مبني لا محل له من الإعراب، و”ها” ضمير مبني في محل جر اسم مجرور، وشبه الجملة “لها” في محل جر نعت لـ”مستقَر”.
والجملة الفعلية “تجري لمستقَر لها” في محل رفع خبر المبتدأ “الشمس”.
إذًا: الخبر ثلاثة أنواع:
1- مفرد، يطابق المبتدأ في العدد والنوع.
2- شبه جملة: جار ومجرور أو ظرف.
3- جملة اسمية أو فعلية، ويكون فيه رابط يعود على المبتدأ، وهو في الغالب ضمير، ظاهر أو مستتر.
الشرح الصوتي:

أي اسم عربي إما أنه معرفة، وإما أنه نكرة.

المعرفة هي الكلمة المحدَّدة في الجملة.
والنكرة هي الكلمة غير المحدَّدة.
فإذا قلت: “قرأتُ كتابًا”، فكلمة “كتابًا” نكرة، لأنها غير محددة، قد تكون قرأت أي كتاب. وإذا قلتَ: “قرأتُ الكتاب” فكلمة “الكتاب” معرفة، لأنها يُقصَد بها كتاب محدَّد معلوم لدى المخاطَب والمتكلم. والشيء الواحد لا يكون نكرةً مرتَين في الكلام، بل يكون نكرة مرةً، وبعدها يصبح معرفةً في بقية الكلام، لأنه أصبح محدَّدًا بالكلام السابق عنه. فإذا قلتَ: “اشتريتُ قميصًا أمس”، فإن الردّ يكون: “أين القميص؟”، أو يكون استكمال الكلام: “وارتديتُ القميص اليوم”، فجاءت الكلمة نكرةً في البداية “قميصًا”، وهُنَا حُدِّدَت، فأصبحت معرفةً في ما بعد “القميص”.
فما المعارف في الكلمات العربية، وما النكرات فيها؟
المعرفة سبعة أنواع، والنكرة أي اسم غير هذه السبعة الأنواع.
فما هذه السبعة؟
1- العَلَم: أي الاسم الذي يُطلَق على شيء/شخص/مكان/… معيَّن ولا يُطلَق على سواه(*)، بحيث إذا ذُكر اللفظ لم يرِدْ على الذهن سوى مقصود واحد، مثل: الله – مصر – محمَّد – زينب – عطارد – النيل – القاهرة – إلخ.
2- المعرَّف بأل: أي الاسم النكرة الذي دخلَت عليه “أل” التعريف فأصبح بذلك معرفةً، مثل: كتاب/الكتاب – قصة/القصة – بلد/البلد – حياة/الحياة.
3- المعرَّف بالنداء، وهو المنادى النكرة المقصودة: إذا قصدتَ شخصًا ما بالنداء بصفَتِه، فإنك تناديه بصيغة النكرة، ولكنها تكون نكرة مقصودة، وقصدها يجعلها معرفة، مثل: يا غلامُ – يا رجلُ – يا طالبُ، إلخ.
4- المعرَّف بالإضافة إلى معرفة: قد تكون الكلمة نكرةً، ولكنك إذا أضفتَها إلى معرفةٍ أصبحَت معرفةً مثلها، فكلمة “كتاب” نكرة، ولكن “كتاب النحو” معرفة، وكذلك: طريق/طريق الحق – هاتف/هاتف البيت – عين/عين الحبيب – لقاء/لقاء الأصدقاء – إلخ.
5- أسماء الإشارة(**):
ذا – ذي – ذان – تان – أولاء (هذه أسماء الإشارة الأصلية).
هذا – هذه هذان/هذين – هاتان/هاتين – هؤلاء (تضاف الهاء في أول أسماء الإشارة للتنبيه أو للإشارة إلى القريب).
ذلك – تلك – ذانك – تانك – أولائك (تضاف الكاف في آخر أسماء الإشارة تعبيرًا عن المخاطَب، فنقول “ذلكَ” عند خطاب المفرد المذكر، ونقول “ذلكِ” عند خطاب المفردة المؤنثة، إلخ). وهذه الأسماء بنفس ترتيبها يُقصد بها: المفرد المذكر – المفرد المؤنث – المثنى المذكر – المثنى المؤنث – الجمع بنوعيه.
6- الأسماء الموصولة:
الذي: مفرد مذكر.
التي: مفرد مؤنث.
اللذان/اللذين: مثنًّى مذكَّر.
اللتان/اللتين: مثنًّى مؤنَّث.
الَّذِين: جمع مذكَّر.
اللائي – اللاتي – اللواتي: جمع مؤنَّث.
مَن: اسم موصول عامّ للعاقل (يُقصَد به المفرد والمثنى والجمع، المذكَّر والمؤنَّث).
مَا: اسم موصول عامّ للعاقل وغير العاقل (يُقصد به المفرد والمثنى والجمع، المذكَّر والمؤنث).
7- الضمائر: هي كلمات تُستعمَل لعدم تكرار الأسماء الصريحة في الكلام، فعبارة مثل “أحمد ذهب إلى عمله وبدأه وأنهاه بسرعة” إذا لم نستعمل فيها ضمائر فستكون على النحو التالي: “أحمد ذهب أحمد إلى عمل أحمد وبدأ أحمد العمل وأنهى أحمد العمل بسرعة”، فنستعمل الضمائر حتى لا نكرر الأسماء.
والضمائر من حيث المقصود بها ثلاثة أنواع:
متكلم: هو الذي يقول الكلام.
مخاطَب: هو الذي يوجَّه إليه الكلام.
غائب: هو أي شيء أو شخص غير المتكلم أو المخاطَب، ولو كان معهما في نفس المكان والزمان.
فإذا اجتمع أحمد وعلي وإبراهيم معًا، وقال أحمد لعلي: “إبراهيم هو صديقي الأول”، فإن المتكلم هو أحمد، والمخاطَب هو علي، والغائب هو إبراهيم.
والضمائر من حيث شكلها وتكوينها ثلاثة أنواع:
– ضمائر منفصلة: أي تُكتَب وحدها دون حاجة إلى اتصالها بغيرها من الكلمات.
– ضمائر متصلة: لا تُكتَب إلّا متصلةً بغيرها من الكلمات.
– ضمائر مستترة: لا تُكتَب أصلًا، ويقدَّر وجودها في الكلمات.
والضمائر من حيث معناها خمسة أنواع:
مفرد مذكر – مفرد مؤنث – مثنى مذكر ومؤنث – جمع مذكر – جمع مؤنث.
وسنذكرها في ما يلي بهذا الترتيب، في ما عدا المتكلم لأنه ضميران فقط.
وهذا تفصيل الضمائر:
1- الضمائر المنفصلة:
للمتكلم: أنا (للمفرد بنوعيه) – نحن (للمثنى والجمع بنوعيهما).
للمخاطب: أنتَ – أنتِ – أنتما – أنتم – أنتُنَّ.
للغائب: هو – هي – هما – هم – هُنَّ.
2- الضمائر المتصلة (سنذكرها هنا متصلة بكلمة “كتاب” لأنها لا تُكتب منفصلة):
للمتكلم: كتابي (للمفرد بنوعيه) – كتابنا (للمثنى والجمع بنوعيهما).
للمخاطب: كتابكَ – كتابكِ – كتابكما – كتابكم – كتابكُنَّ.
للغائب: كتابه – كتابها – كتابهما – كتابهم – كتابهُنَّ.
أحيانًا نُضطَر إلى فصل الضمير المتصل عن الكلمة التي يتصل بها، ربما لأسباب بلاغية، وفي هذه الحالة نصله بـ”مسوِّغ الاتصال”، وهو كلمة “إيَّا”.
مثلًا في عبارة “نعبدك”، إذا أردنا تقديم المفعول به “الكاف” على الفعل، فلا يمكن أن نقول “ك نعبد”، لهذا نصل الضمير بمسوغ الاتصال فنقول: “إياك نعبد”، ومثلها “إياك نستعين”، و”إياكم أحب” و”إياه قابلت” و”إيانا فارحم”، إلخ.
(*) قد يظن البعض أن العَلَم في أسماء البشر غير ممكن، لأن كثيرين يسمَّون بنفس الاسم. لكن أوضِّح هنا أننا إذا قلنا “محمد” فإننا نعني “محمد بن فلان بن فلان بن فلان… بن آدم”، وهذا لا يمكن أن يشترك فيه أكثر من فرد. وإذا اجتمع في مكان واحد شخصان بنفس الاسم فإن الناس يشيرون إليهما بما يميز كليهما من الآخر، فيقولون “محمد علي” و”محمد أحمد”، وهكذا.
(**) بعض مراجع اللغة يقول إن “هنا” و”هناك” من أسماء الإشارة، وبعضها يقول إنهما من الظروف، ونحن نرجّح أنهما من الظروف، لأنهما يعنيان المكان والزمان، ولا يُشار بهما إلى معرَّف بأل فيصبح بدلًا: فنقول “هذا الرجل مجتهد” ولا نقول: “هنا الرجل مجتهد” مثلًا.
الشرح الصوتي:

الإعراب والبناء

الكلمة العربية إما مُعرَبة وإما مبنيَّة.
فالمُعرَب من الكلمات هو ما يتغيَّر شكل آخره، أو ما يُفترَض تغيُّر شكل آخره، بتغيُّر موقعه من الكلام.
والمبني من الكلمات، هو ما لا يتغيَّر شكل آخره، أو ما لا يُفترَض تغيُّر شكل آخره، بتغيُّر موقعه من الكلام.
ما معنى هذا؟
معناه أن:
– بعض الكلمات يكون آخره متغيرًا (كتابٌ – كتابًا – كتابٍ).
– بعض الكلمات يكون آخره مُفترَضًا تغيُّرُه (كُبرَى – صُغرَى – يَبقَى) ولكن الحرف الأخير منه يصعب أو يتعذَّر ظهور التغيُّر عليه، أحيانًا أو دائمًا.
– بعض الكلمات لا يتغيَّر شكل آخره مهما تَغيَّر موقعه في الكلام (ذَهَبَ – نَظَرَ- أنتَ – هذهِ – هؤلاءِ – …).
– بعض الكلمات لا يُفترَض تغيُّر شكل آخره بتغيُّر موقعه من الكلام (إلى – على – التَقَى – يا – …)، فلو كان آخره حرفًا صحيحًا لَمَا تَغيَّر شكله.
فما الكلمات المُعرَبة؟
وما الكلمات المبنية؟
الأصل في الأسماء أنها مُعرَبة، ولكن بعضّها لا يكون كذلك.
والأصل في الأفعال أنها مبنيَّة، ولكن بعضها لا يكون كذلك.
وجميع الحروف مبنية.
فما بعض الأسماء غير المُعرَب؟
وما بعض الأفعال غير المبني؟
الأسماء المبنية:
1- الضمائر، منفصلةً أو متصلةً.
2- أسماء الإشارة، ما عدا المثنَّى منها (ذان/هذان/ذانك/ ذين/هذين/ذينك – تان/هاتان/تانك تين/هاتين/تينك).
3- الأسماء الموصولة ما عدا المثنى منها (اللذان/اللذين – اللتان/اللتين).
4- العَلَم الأعجمي المنتهي بـ”وَيْهِ” (سيبويهِ – نِفطَويهِ – خِمَارَوَيه – إلخ)، فإنه يُبنَى على الكسر.
الأفعال المُعرَبة:
الفعل المضارع ما لم يتصل به:
1- نون النسوة (يكتُبْنَ – يلعَبْنَ – يُبدِعْنَ – إلخ)، وهو في هذه الحالة يُبنَى على السكون.
2- نون التوكيد الثقيلة/المشدَّدة (يكتُبَنَّ – يلعَبَنَّ – يُبدِعَنَّ)، وهو في هذه الحالة يُبنَى على الفتح.
3- نون التوكيد الخفيفة/غير المشدَّدة (يكتُبَنْ – يلعَبَنْ – يُبدِعَنْ)، وهو في هذه الحالة يُبنَى على الفتح.
جميع الحُروف مبنيَّة.
الشرح الصوتي:

علامَ تُبنَى الكلمات المبنية؟

————————-
1- الأسماء: تُبنَى على علامة تشكيل آخر حرف فيها، في محل موقعها الإعرابي.
مثلًا، إذا قلنا “أنت مجتهد”، فالضمير “أنتَ” مبنيّ على الفتح (تشكيل آخر حرف فيه)، في محل رفع مبتدأ (لأن المبتدأ محلُّه الرفع).
ومثلًا، إذا قلنا “سيبويهِ عالِم”، فـ”سيبويهِ” اسم مبني على الكسر (تشكيل آخر حرف فيه)، في محل رفع مبتدأ (لأن المبتدأ محلُّه الرفع).
2- الأفعال: يُبنَى الفعل على ضبط آخر حرف فيه، فإذا كان مفتوحًا فإنه مبني على الفتح، وإذا كان ساكنًا فإنه مبني على السكون، وإذا كان مضمومًا فإنه مبنيّ على الضمّ.
كتبَ: مبني على الفتح.
اكتبْ: مبني على السكون.
كتبُوا: مبني على الضم (الضمة هنا على الباء، آخر حرف من حروف “كتب”، أما الواو فهي ضمير الفاعل المتصل، والألف هي الألف الفارقة، سنتحدث عنها في موضعها).
3- الحروف: يُبنَى الحرف على ضبط آخر حرف من أحرُفه، فإذا كان آخره مفتوحًا فإنه مبني على الفتح، وإذا كان آخره مضمومًا فإنه مبني على الضم، وإذا كان آخره مكسورًا فإنه مبني على الكسر، وإذا كان آخره ساكنًا فإنه مبني على السكون.
مثلًا:
مِنْ: حرف جر مبني على السكون، لأن النون ساكنة.
بـِ: حرف جر مبني على الكسر لأنه مكسور.
إنَّ: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لأن النون مفتوحة.
** *
لاحظ أن الكلمات التي تُبنَى على السكون، إذا التقَت بعدها ساكنًا، فإن الحرف الساكن فيها قد يُكسَر أو يُفتَح تلافيًا لالتقاء الساكنين، فيكون مبنيًّا على الكسر نيابةً عن السكون لالتقاء الساكنين.
مثال: حرف الجر “مِنْ” مبني على السكون، نُتبِعه بساكن: “مِنَ الحُبّ”، نجد أن نون “مِن” تُبعت بـ”لام” “الحب”، وهي ساكنة، لهذا حرّكنا نون “مِن” بالفتح.
مثال: حرف الاستفهام “هلْ” مبني على السكون، نُتبعه بساكن “هل انصرفت؟”، نجد أن لام “هل” تُبعت بنون “انصرفت”، وهي ساكنة، لهذا حرّكنا لام “هل” بالكسر.
الشرح الصوتي:

الاسم ينقسم من حيث العدد إلى: مفرد ومثنًّى وجمع.

فأما المفرد فهو ما دلّ على واحد أو واحدة من نوعه (رجل – امرأة – قصة – كتاب – عالَم – كبير – صغير).
وأما المثنَّى فهو ما دلّ على اثنين أو اثنتين من نوعه، بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على مفرده (رجل/رجلان – امرأة/امرأتان – كبير/كبيران – كتاب/كتابان – قصة/قصّتان).
وأما الجمع فهو ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين من نوعه، وهو ثلاثة أنواع:
1- جمع مذكَّر سالم: ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أو ياء ونون على مفرده (عامل/عاملون – كاتب/كاتبون – مؤمن/مؤمنون – راحل/راحلون).
وسُمِّي سالمًا لأن مفرده يسلم من التغيُّر.
2- جمع مؤنَّث سالم: ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء على مفرده (كاتبة/كاتبات – ثورة/ثورات – مستشفًى/مستشفيات)، ولاحظ أننا عندما جمعنا “ثورة” حذفنا منها التاء المربوطة، لأنه عند الجمع نضيف الألف والتاء، والتاء هنا من علامات التأنيث، ولا تجتمع علامتا تأنيث في كلمة واحدة.
وسُمِّي سالمًا لأن مفرده يسلم من التغيُّر.
3- جمع تكسير: وهو ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين، بتغيير بنية مُفرَده (عامل/عوامل – قصة/قصص – كتاب/كتب – قضية/قضايا).
وسُمّي جمع تكسير لأن مفرده يتغيَّر/يتكسّر عن بنيته الأصلية.
***
وينقسم الاسم من حيث النوع إلى مذكَّر ومؤنَّث، حقيقي ومجازي:
1- المذكر الحقيقي: هو ما دلّ على ذَكَر من الإنسان أو الحيوان أو نحوهما: رجل – حمار – عُقرُبان (ذكر العقرب) – جمَل – إبراهيم – محمَّد – إلخ.
2- المذكَّر المجازي: هو ما ليس ذَكَرًا، وليس كائنًا حيًّا أصلًا، ولكنه يعامَل في اللغة العربية معاملة الذكَر، أي يذكَّر: كتاب – قمَر – نَجْم – مستشفى – إلخ.
3- المؤنَّث الحقيقي: هو ما دلّ على أنثى من الإنسان أو الحيوان أو نحوهما: امرأة – عَقْرَب – فَرَس – أتان (أنثى الحمار) – نملة – ناقة – إلخ.
4- المؤنث المجازي: هو ما ليس أنثى، وليس كائنًا حيًّا أصلًا، ولكنه يعامَل في اللغة العربية معاملة الأنثى، أي يؤنَّث: أرض – قصة – شمس – طاولة – نجمة – إلخ.
** *
وينقسم الاسم تذكيرًا وتأنيثًا من حيث اللفظ إلى:
1- مؤنث لفظي: وهو ما كان لفظه مؤنَّثًا، سواء أكان معناه مؤنَّثًا أم كان مذكَّرًا.
ومن المؤنث اللفظي الذي معناه مؤنث “فتاة – امرأة – معلّمة – صحراء – كُبرَى – إلخ”.
ومن المؤنث اللفظي الذي معناه مذكَّر “طلحة – أسامة – عُبَيدة – إلخ”.
2- مذكَّر لفظي: وهو ما كان لفظه مذكَّرًا، سواء أكان معناه مؤنَّثًا أم كان مذكَّرًا.
ومن المذكر اللفظي الذي معناه مذكر “محمَّد – إبراهيم – معلِّم”.
ومن المذكر اللفظي الذي معناه مؤنَّث “حامل – قاصر – طالق – لَعُوب – إلخ”.
** *
لاحظ أن علامات تأنيث الاسم هي:
1- تاء التأنيث المربوطة: قصة – حكاية – فتاة – امرأة – إلخ.
2- ألف التأنيث المقصورة: كُبرَى – صُغرَى – غَيْرَى – عَطْشَى – ظمأى – هُوَيْنَى – إلخ.
3- الألف الممدودة: صحْراء – خضراء – قرفصاء- كبرياء – إلخ.
وكل من هذه العلامات تكون زائدة على أصل الكلمة.
***
وينقسم الاسم من حيث بِنْيَته إلى:
1- صحيح الآخر: ما كان آخره حرفًا صحيحًا لا معتلًّا، أي إنه ليس منتهيًا بألف ممدودة (عصا)، ولا بألف مقصورة (هُدى). وليس في اللغة العربية اسم ينتهي بواو مد. ومن الأسماء صحيحة الآخر: كتاب – بلد – شمس – قمر – قلم – علم – انتباه – الله – إلخ.
2- معتلّ الآخر: ما كان آخره ألفًا ممدودة أو مقصورة (عصا – رضا – هدى – عيسى – موسى) ويسمى اسمًا مقصورًا، أو كان آخره ياء مد (القاضي – المتعالي) ويسمى الاسم المنقوص.
الشرح الصوتي:

ينقسم الفعل من حيث أحرفه الأصلية إلى صحيح ومعتلّ:

– فأما الصحيح فهو ما كانت كل أحرفه صحيحة، وينقسم إلى:
1- مهموز: وهو ما كان أحد أحرفه الأصلية همزة، مثل: أكل – سأل – بدأ…
2- غير مهموز: وهو ما لا تحتوي أحرُفه الأصلية على همزة، مثل: ذهب – كتب – نظر – استعلم – احتمل…
– وأما المعتل فهو الذي يكون أحد أحرُفه الأصلية حرف علّة، وهو ثلاثة أنواع:
1- مثال: وهو الذي أوّله حرف علة، مثل: وقف – وصل – يسر – يمن…
2- أجوف: وهو ما كان أوسطه حرف علّة، مثل: قال – دار – عاد…
3- ناقص: وهو ما كان آخره حرف علة، مثل: قضى – دعا – نسي…
والفعل المعتلّ قد يكون في أصوله الثلاثة أكثر من حرف علة، وفي هذه الحالة يسمَّى “لفيفًا”، وينقسم على هذا الأساس إلى:
1- اللفيف المفروق: وهو الذي لا يتتالى حرفا العلة فيه، فيكون أوله وآخره حرفَي علة، وأوسطه حرفًا صحيحًا، مثل: وقَى – وفَى – ولِيَ – وعى…
2- اللفيف المقرون: وهو الذي يتتالى فيه حرفا العلة، فيكون أوله حرفًا صحيحًا، وثانيه وثالثُه حرفَي علة، مثل: هوَى – نوَى – قوِيَ – هوِيَ…
* * *
ملحوظة شديدة الأهمية: ليس الهدف من هذا الدرس مجرد تفصيل الأفعال وتقسيم أنواعها وحفظ ذلك، بل هو تمهيد لكيفية اقتران هذه الأفعال بالضمائر، والتغيرات التي تطرأ عليها عند التحويل بين الماضي والمضارع والأمر.
الشرح الصوتي:

تدريبات على اساسيات اللغة العربية

استخرج من العبارة التالية كل كلمة مبنيَّة، وبيِّن علامة بنائها:
يقول أبو الطيّب المتنبي:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي … وأسمعت كلماتي من به صممُ
إذا كنتَ قرأتَ واستوعبتَ ما ذكرناه عن الأسماء والأفعال والحروف في اللغة العربية، فتأمَّل الآية الكريمة التالية ثم اذكر ما فيها من أسماء وأفعال وحروف، وعلامة/وعلامات كل منها. “ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ”.
اذكر الفاعل في العبارات التالية:
1- انطلق منذ ساعات قطار الصعيد.
2- أعجَبَ القول المستمع.
3- المهاجر عاد إلى بلده.
4- سعيت أنا إلى النجاح ولم تسعَ أنتَ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *